كلمة رئيس المجلس الجماعي لأكادير صالح المالوكي

بــــــــســــــــم الله الــــــــرحــــــــمــــــــن الــــــــرحيم،

أيها الإخوة والأخوات، المواطنون والمواطنات قبل أن نعرض عليكم حصيلة المكتب والمجلس لثلاث سنوات اسمحوا لي في البداية بالإشارات التالية:

1. أننا نقدر المسؤولية التي حملنا إياها ساكنة الجماعة ونؤكد لهم أننا سنكون كلنا وفاء وإخلاصا لهذه المسؤولية حتى يتحقق ما يمكن تحقيقه. وأننا نقدر استعجالهم للمشاريع الواردة في البرنامج وأوكد أن المسألة مسألة وقت وخصوصا إذا تجازونا الإكراهات الواقعة.

2. أشكر كل الذين تحملوا المسؤولية في المدينة من منتخبين وسلطات وفاعلين على ما قدموه للمدينة وفلا شك أن أكادير لم تبدأ اليوم وأنه تراكمت فيها الكثير من الإنجازات والإيجابيات وبقيت فيها صعوبات تحتاج إلى تظافر الجهود لتجاوزها.

3. أشكر كل أعضاء المجلس وخصوصا الذين هم خارج التدبير والذين ظلوا يصوتون بالموافقة على كل ما فيه مصلحة للمدينة.

4. لابد أن أذكر بالظروف العامة التي تشتغل فيها الجماعات الترابية، فرغم ما عرفته الجماعات من تطور على مستوى القوانين وغيرها فلا زالت هناك معيقات وإكراهات أجملها فيما يلي:

أ- ثقل الإدارة وتعقد المساطر وكثرة المتدخلين مما يؤخر إنجاز المشاريع.

ب- إشكالية تعبئة العقار التي تأخذ وقتا طويلا.

ج- رغم أن الدستور الحالي ينص على التدبير الحر للجماعات ورغم ما ينص عليه القانون التنظيمي 113.14 فلا زالت تطرأ علينا مذكرات ودوريات أثرت على التدبير اليومي للجماعات.

د- وضعية الإدارة الجماعية، فرغم ما تقوم به هذه الأخيرة من أدوار في سير الجماعات وتجويد خدماتها فإن وضعية الموظفين والعمال المياومين لازالت غير مناسبة على الكثير من المستويات مما يضعف أليات التحفيز لهذه الإدارة الجماعية.

ن- المستوى الثقافي والتربوي، فإذا كان كثير من المواطنين يقدرون أهمية الفضاء العمومي للعيش المشترك ويحترمون الإنجازات ويحافظون عليها فإن البعض لا يملك هذه الخاصية مما يؤثر سلبا على الكثير من أمور الجماعة.

القضايا و الملفات العالقة: لقد وجدنا أمامنا الكثير من الملفات والقضايا العالقة والتي دامت لسنين طويلة وإن كنا اليوم نعمل مع الشركاء على حلها فإن ذلك يؤثر على اشتغالنا وقد يجرنا في بعض الأحيان إلى الوراء ويعطل طموحنا في رفع إيقاع الاشتغال.

5. لابد أن أؤكد أن التعاقد الذي بيننا وبين المواطنين هو برنامج عمل الجماعة الذي أنشئ بديموقراطية تشاركية وتفاعل مع المواطنين والسلطات والمصالح الخارجية وهيئات المجتمع المدني، هذا البرنامج الذي نعطي سنويا تقريرا عن تقدمه.

6. ولابد كذلك أن أشير إلى علاقة الجماعة بدعم الدولة والشراكة مع القطاعات الوزارية فأقول:

أن أكادير كمدينة تاريخية والوجهة السياحية الثانية لبلدنا لم تستفد كغيرها من المدن الكبرى وخصوصا على مستوى المحاور الكبرى والنقل والتنقلات وغيرها. واليوم وقد عملت الكثير من الجهات على إعداد وتركيب برنامج مندمج للمدينة فيه شراكات بين الجماعة والجهة والقطاعات الوزارية. وأملنا جميعا أن تحضى أكادير بزيارة ميمونة لصاحب الجلالة نصره الله ليعرف هذا البرنامج طريقه نحو التحقيق.

فبعد كل هذا فما هي الإضافات التي أضفناها على مستوى الجماعة؟

أ. المستوى القيمي: فنحن لا ندعي أننا ملائكة وأن الخطأ منعدم عندنا وأؤكد بعض القيم التي وضعناها بين أعيننا والتي نحاول دائما أن نكون في مستواها:

  • احترام الآخرين والتعاون مع كل من يخدم المصلحة العامة.
  • ترشيد الإنفاق والابتعاد عن كل السبل المشبوهة في التعامل مع المال العام.
  • التواصل بشتى الأشكال مع المواطنين وكل المعنيين بقضايا الشأن المحلي بالمدينة لتدارس القضايا والبحث عن الحلول الممكنة.
  • الانخراط المسؤول والمتواصل في كل المبادرات التي تستهدف تنمية المدينة والتي تأتي من الجهات المختلفة.

المستوى المنهجي

  • إحدات هيكلة جماعية الادارة الجماعية لم تكن موجودة
  • الاشتغال على الكثير من دلائل المساطير
  • بناء برنامج الجماعة بشكل تشاركي مع كل الفعاليات المعنية
  • بناء العديد من القرارات القوانين التنظيمية و التي حسنت من اشتغال الجماعة و زادت من مردوديتها.

ج. المستوى المادي

و هو هدا الموجود في الحصيلة و الذي يعرض عليكم :

والله الموفق

تابعونا على