كلمة السيد الرئيس

بــــــــســــــــم الله الــــــــرحــــــــمــــــــن الــــــــرحيم،

نقدم بين أيديكم حصيلة سنتين ونيف من عمل المكتب المسير و المجلس عموما والتي بها مؤشرات جيدة و مهمة، بل لم تكن بعض منها مسبوقة سواء في مالية الجماعة أو التعمير او التواصل أوبناء برنامج العمل، بل أكاد اجزم أن كل القطاعات حققت نتائج مهمة.وإننا مع ذلك نقدر ونتفهم استعجال الساكنة والمواطنين عموما للمشاريع الكبرى المهيكلة وان كان جزء منها قد انطلق في الطرقات وتهيئة بعض الشوارع.

إن حصيلة المجلس الجماعي لأكادير خلال هاتين السنتين غنية كما وكيفا، بحيث شملت كل القطاعات الخاضعة لأقسام ومصالح الجماعة بدون استثناء، حتى المحدثة منها مؤخرا، كما أنها كانت من الكثرة بحيث لم يكن ممكنا أن نقدم إلا خلاصات مركزة لما تم إنجازه. كما أن هذه الحصيلة كانت جزءا من التعاقد الذي بيننا وبين ساكنة أكادير، والذي التزمنا به من خلال لقاءات التشاور حول إعداد برنامج عمل الجماعة، ومن خلال مختلف اللقاءات الأخرى والأيام الدراسية التي خصصت لتشخيص وضعية مجموعة من القطاعات بالمدينة بمساهمة فاعلين من المجتمع المدني والجمعيات المهنية، وهيئة المساواة وتكافؤ الفرص بالجماعة..

ونحن حريصون على أن نوفي بهذا التعاقد، لأننا كلنا إرادة في تحمل المسؤولية بكل إخلاص ونزاهة مع التذكير أن مدينة أكادير بكل ما تحمله من تاريخ ورمزية وما تتوفر عليه من مؤهلات لا تزال تنتظر دورها لتستفيد من دعم الدولة لتقلع إقلاعا حقيقيا كغيرها من المدن الكبرى.

ولا يسعني في الختام، الا ان أنوه واشكر كل المنتخبين و المنتخبات و الموظفين و الموظفات الذين ساهموا في إخراج هذه الحصيلة المرحلية، مشيرا أن صدورنا رحبة لكل انتقاد موضوعي بناء.

والله الموفق

تابعونا على